3 طرق للعثور على أفضل وقت للنشر على Facebook لعملك

أفضل وقت للنشر على الفيسبوك

لم يعد هناك توقيت واحد يمكن اعتباره الأفضل للنشر على فيسبوك لجميع الصفحات والجماهير. فقد تحقق منشوراتك تفاعلًا مرتفعًا في توقيت معين، بينما تحقق صفحة أخرى في المجال نفسه نتائج مختلفة تمامًا. والسبب أن اختيار الوقت المناسب للنشر على الفيسبوك لا يرتبط بالساعة وحدها، بل بسلوك جمهورك، وموقعه، وأوقات نشاطه، ونوع المحتوى، والهدف الذي تريد تحقيقه من كل منشور. لذلك، فإن بناء استراتيجية تسويقية مبتكرة على قنوات التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن يعتمد على جداول عامة تحدد لك متى تنشر، بل على تحليل بيانات صفحتك واختبار أوقات مختلفة ومقارنة النتائج. وحتى عند استخدام أفضل الأدوات لإدارة وسائل التواصل الاجتماعي لجدولة المحتوى ومتابعة الأداء، تظل القيمة الحقيقية في قدرتك على تفسير المؤشرات:

  • هل ارتفاع التفاعل مرتبط فعلًا بوقت النشر؟
  • وهل يتكرر النمط بصورة كافية؟
  • وهل التوقيت الذي يحقق أكبر وصول هو نفسه الذي يحقق النتيجة التي يستهدفها نشاطك؟

وهنا يظهر دور تحليل البيانات، ففي دبلومة تحليل البيانات وذكاء الأعمال من IMP تتعلم كيف تنظّم البيانات وتحللها، وتقارن الأداء بين الفترات المختلفة، وتكتشف الأنماط والتغيرات، وتبني مؤشرات تساعدك على الانتقال من الانطباعات إلى قرارات تستند إلى الأدلة.

وفي هذا المقال، نستعرض مجموعة من الطرق العملية التي تساعدك على تحليل أداء محتواك وتحديد الأوقات الأكثر ملاءمة للنشر على فيسبوك بناءً على سلوك جمهورك وبياناتك الفعلية، لا على التوقيتات العامة وحدها.

طرق للعثور على أفضل وقت للنشر على Facebook لعملك:

أولًا: استخدم أداة تحليلات الفيسبوك Facebook Analytics:

تمنحك هذه الأداة إمكانية الحصول على نظرة عامة حول الوقت الذي يكون فيه جمهورك أكثر نشاطًا، كما تساعدك على فهم طبيعة وسلوك العملاء المراد استهدافهم مما يساعدك على تحديد أفضل وقت لك للنشر على Facebook.

ثانيًا: ابحث عن إجاباتك من خلال إجراء اختبار (A/B):

يعمل اختبار A / B على توضيح ما إذا كانت هناك أوقات يكون فيها جمهورك أكثر تفاعلًا، حتى لو لم يكن وقت ذروة الاتصال بالإنترنت من الناحية الفنية.

فعلى سبيل المثال: قد تخبرك Facebook Insights أن معظم جمهورك متصل بالإنترنت في الساعة الثامنة مساءً، لكن اختبار A / B الخاص بك قد يُظهر أنهم أكثر تفاعلاً في وقت الظهيرة.

إضافةً إلى ذلك، يمكنك نشر نفس المحتوى في أوقات مختلفة لتقف على المعدلات المتباينة لأداء المحتوى بناءً على وقت النشر كطريقة أخرى تسهم في تحديد أفضل الأوقات للنشر على الفيسبوك.

ثالثًا: جدولة المشاركات باستخدام أتمتة وسائل التواصل الاجتماعي:

تعد هذه الطريقة فعالة بشكل كبير حيث إنها تعمل على إنشاء مستويات تفاعل أعلى. إذ تمكنك عملية أتمتة منشوراتك على قنوات التواصل الاجتماعي لا سيما الفيسبوك من استخدام إعدادات الجدولة لاختيار اليوم والوقت المحددين للقيام بالنشر مما يفيدك في عملية بحثك عن أفضل وقت للنشر على الفيسبوك لاتباعه. فعملية تدوير المحتوى التي تتم من خلال الجدولة تسهم في الوقوف على أي المنشورات كان أعلى من حيث التفاعل ومن ثم محاولة استنباط الوقت الأنسب للنشر على الفيسبوك.

لا تبحث عن أفضل وقت للنشر فقط وتعلّم كيف تثبت ذلك بالبيانات

إن تحديد الوقت المناسب للنشر مثال بسيط على مشكلة تحليلية أكبر تواجه فرق التسويق، فالبيانات متاحة، لكن كيف نعرف ما الذي تعنيه فعلًا؟ فقد تلاحظ ارتفاع التفاعل مساءً، لكن ذلك لا يكفي للاستنتاج بأن المساء هو أفضل وقت للنشر. إذ تحتاج إلى مقارنة فترات متعددة، وفصل أثر التوقيت عن أثر نوع المحتوى والجمهور والحملة، ثم معرفة ما إذا كان النمط يتكرر بصورة تستحق بناء قرار عليه.

وهنا تساعدك دبلومة تحليل البيانات وذكاء الأعمال من معهد محترفي الإدارة IMP على الانتقال من متابعة مؤشرات المنصات إلى تحليل البيانات بطريقة أكثر تنظيمًا. فمن خلال المسار التدريبي للدبلومة، تتعلم عمليًا كيف:

  • تجمع بيانات الأداء وتنظمها وتنظفها باستخدام Excel وـPower Query لتصبح جاهزة للمقارنة والتحليل.
  • تقارن أداء المحتوى بين الأيام والساعات والفترات المختلفة بدل الحكم على النتائج من منشور واحد.
  • تستخدم الإحصاء الوصفي لفهم المتوسطات والتباين والأنماط، ومعرفة ما إذا كان التغير الذي تلاحظه متكررًا أم مجرد نتيجة استثنائية.
  • تستخدم Power Pivot وـDAX لبناء مؤشرات تقارن الأداء بين أنواع المحتوى والجماهير والفترات المختلفة.
  • تنشئ لوحات معلومات تفاعلية باستخدام Power BI تساعدك على متابعة الأداء واكتشاف الأنماط والتغيرات بصورة أوضح.
  • تستخدم سرد البيانات (Data Storytelling) لتحويل النتائج إلى استنتاجات واضحة يمكن مشاركتها مع الإدارة أو فريق التسويق.
  • تستفيد من Power Automate في أتمتة بعض عمليات إعداد التقارير والمتابعة المتكررة.

فأفضل وقت للنشر ليس رقمًا ثابتًا تجده في جدول على الإنترنت، بل فرضية تختبرها ببيانات نشاطك، ثم تراجعها باستمرار مع تغير سلوك جمهورك ونتائجك.

انضم إلى دبلومة تحليل البيانات وذكاء الأعمال من IMP، وتعلّم كيف تحلل البيانات بعمق، وتكتشف الأنماط وراء الأداء، وتبني لوحات معلومات تفاعلية، وتحول الأرقام إلى رؤى تساعدك على اتخاذ قرارات تسويقية وتجارية أكثر ذكاءً.