في ظل عالم يتمتع بالرقمنة ومع تزايد حدة المنافسة، أصبح من الضروري لدى الأنشطة التجارية أن يقوموا بتعزيز مفاهيم متنوعة وتطبيق هذه المفاهيم في استراتيجية التسويق الرقمي المصممة لتحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار. ويعد مفهوم الشمول والتنوع واحدًا من أهم المفاهيم التي يتوجب على العلامات التجارية والمسوقون الرقميون تنفيذها وفق أُسُس علمية حتى يتمكنون من تحقيق كافة ما يسعون إليه من أهداف.

ويمكنك اقتناص الفرصة والانضمام إلى أفضل دبلومة تدريبية في مجال التسويق الإلكتروني والمقدمة من معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي لصقل قدراتك ومهاراتك في التسويق الرقمي ومعرفة كيفية إطلاق حملات إعلانية موسعة وجذب العملاء المحتملين وتحويلهم إلى عملاء فعليين يتفاعلون مع النشاط التجاري. كما ستتعرف على أفضل الأدوات لإدارة وسائل التواصل الاجتماعي بشكل احترافي، والاعتماد على أفضل الاستراتيجيات للتخطيط للميزانية من أجل تعزيز جهودك التسويقية وما إلى ذلك.

وفيما يلي، سنلقي نظرة خاطفة حول مفهوم التنوع والشمول في التسويق الرقمي وكيفية تعزيز هذا المفهوم لجذب المزيد من العملاء وترسيخ النشاط التجاري.

فهيا بنا نبدأ:

ماذا يُقصد بمفهوم التنوع والشمول في التسويق الرقمي؟

يمكننا تعريف المقصود بمصطلح التنوع والشمول في التسويق الرقمي بشكل مبسط على أنه، معرفة ما يقدمه النشاط التجاري من منتجات وخدمات ومَن سينجذب للعلامة التجارية، ثم البحث عن تنفيذ أفضل الاستراتيجيات لضمان جذب هذا الجمهور المستهدف، وتطوير استراتيجية شاملة للمحتوى بحيث تتمكن من تمثيلهم ومخاطبتهم بشكل احترافي يضمن تحويلهم إلى عملاء فعليين يقومون بإجراء عمليات شراء بما يسهم في نهاية المطاف بتعزيز جهودك التسويقية وتحقيق المزيد من الأرباح.

فلا بد على الأنشطة التجارية والمسوقين الرقميين تطبيق مفهوم ومبدئ التنوع والشمول في الحملات الإعلانية بحيث تمثل الجمهور بشكل احترافي وتكون قريبة منهم بما يسهم في تسهيل عملية الجذب وإيصال الرسائل المضمنة في الحملة التسويقية لهم بما يسفر عن نجاحها وتحقيق الأهداف المرجوة.

إحصائيات تبرهن على أهمية تطبيق مفهوم التنوع والشمول في التسويق الرقمي:

  • قامت Shutterstock بإجراء دراسة حول كيفية تمثيل الثقافة والناس في الصور المرئية التي تستخدمها الأنشطة التجارية في الحملات التسويقية، فوجدوا أن هناك 88% من الجيل X و 90% من جيل الألفية يعتقدون أن التمثيل المتنوع في الحملات التسويقية للعلامة التجارية يمكن أن يحسن سمعة النشاط التجاري بشكل كبير.
  • كما خلص التقرير أيضا إلى أن هناك مجالا كبيرا للنمو فيما يتعلق بالعلامات التجارية التي تستخدم الصور التي تعكس تنوع الأشخاص في المجتمع في حملاتها الإعلانية.
  • وقد أجرت Google و The Female Quotient استطلاعًا كشف أن 64% من الذين شاركوا في هذا الاستطلاع قاموا باتخاذ إجراء معين والتفاعل مع الحملة الإعلانية والتي كانت تتمتع بصور مرئية تعكس مفهوم التنوع والشمول لفئات المجتمع المختلفة.

5 طرق يمكنك الاعتماد عليها لتعزيز مفهوم الشمول والتنوع في النشاط التجاري وتعزيز جهودك التسويقية:

أولًا: زيادة الوعي:

فإذا كنت ترغب في تعزيز مفهوم الشمول والتنوع في جهودك التسويقية واستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين وتحويلهم إلى عملاء فعليين فعليك أن تقوم بالاعتماد على زيادة الوعي عن طريق تضمين أبعاد وأفكار متنوعة وصور تعبر عن تنوع الفئات المجتمعية أو تمثل الفئة المراد استهدافها من الجمهور في الحملة الإعلانية بما سيسهم في تعزيز المفهوم والاستفادة من ذلك لصالح النشاط التجاري وتحقيق المزيد من الأرباح. وعليك أن تعلم أنه كلما كانت الحملة الإعلانية أكثر تنوعًا، زاد عدد الأشخاص الذين سينجذبون له ومن ثم يتفاعلون مع العلامة التجارية.

ثانيًا: فهم الجمهور المستهدف:

بصفتك مسوقًا رقميًا، لا بد من إيجاد طرق لصياغة الرسائل التي سيتم تضمينها في الحملة الإعلانية بحيث تتمكن من جذب الجمهور المستهدف بطريقة احترافية، وفي نفس الوقت عليك مراعاة الشمول والتنوع بحيث لا يُفهَم من الحملة الإعلانية استبعاد أشخاص أو تنفيرهم حتى تتمكن من تحقيق أهدافك المنشودة. فعليك أن تعلم أن الأمر عند صياغة الرسائل المراد إيصالها بداخل الحملة التسويقية ليس توقيفي على مجرد استهداف الجمهور الأساسي فحسب، بل لا بد وأن يمتد الأمر إلى أبعد من ذلك بحيث تتمكن من جذب عملاء محتملين جُدُد للنشاط التجاري.

ثالثًا: ضبط الرسالة المتعلقة بالنشاط التجاري:

غالبًا ما يتعين على الأنشطة التجارية المتنوعة تعديل وضبط الرسالة المتعلقة بهويتها بحيث تعكس الأوقات المتغيرة والتركيبة السكانية المتنوعة بما يجعلها أكثر انسجامًا ومواكبةً للعصر بما يسهم في نهاية المطاف في تعزيز مفهوم الشمول والتنوع في التسويق الرقمي وتحقيق أقصى عائد ممكن على الاستثمار.

الخلاصة:

من أجل تعزيز التنوع والشمول في التسويق الرقمي بما يخدم الأنشطة التجارية ويسهم في تحقيق المزيد من الأرباح، لا بد من زيادة الوعي، وفهم الجمهور والتركيبة السكانية وتنوع الفئات المجتمعية، وضبط الرسائل بحيث تكون متنوعة وشاملة ومواكبة للتغيرات التي تطرأ وفق استراتيجيات ممنهجة ومدروسة بعناية شديدة بما يسهم في تحقيق الغايات المنشودة.

والآن يمكنك اقتناص الفرصة والانضمام إلى أفضل دبلومة تدريبية في مجال التسويق الإلكتروني والتي يقدمها معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي لصقل قدراتك ومهاراتك في التسويق والارتقاء بمستوى حياتك المهنية.

فمن خلال الدبلومة الشاملة في مجال التسويق الإلكتروني سوف تتعلم:

  • كيفية بناء استراتيجية تسويقية للترويج لأعمالك بشكل احترافي.
  • كيفية إطلاق حملات إعلانية موسعة لجلب العملاء وزيادة الأرباح.
  • كيفية التسويق على يوتيوب بشكل احترافي.
  • كيفية التسويق على فيسبوك وتويتر ولينكدإن بشكل احترافي.
  • كيفية إجراء تحليل للمنافسين والوقوف على نقاط القوة والضعف لديهم والاستفادة منها في بناء استراتيجية تسويقية مبتكرة.

كل هذا وأكثر سوف تتعلمه خلال الدبلومة التدريبية الشاملة في مجال التسويق الإلكتروني والتي يقدمها معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي، وسوف تقوم بتطبيق كافة ما ستتعلمه عمليًا خلال الدبلومة.

احجز مكانك الآن.