ما هي السمات الواجب توافرها في متجرك الإلكتروني لتحقيق النجاح لنشاطك التجاري على شبكة الإنترنت في السعودية؟

في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم وفي ظل التحول الرقمي ووجود الأنظمة والأجهزة الذكية، يتوقع الخبراء أن يصل عدد المتسوقين عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم إلى ما يقرب من 2.14 مليار شخص بحلول عام 2022، وهو ما يمثل أكثر من ربع سكان العالم.

هذا الازدهار الكبير للتجارة الإلكترونية دفع العديد من الشركات إلى التفكير في إطلاق واجهة متجر رقمية والبدء في توسيع أعمالها عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية لضمان توفير سُبُل الراحة للعملاء وتوسيع الرقعة المستهدفة والعمل على زيادة المبيعات ومن ثم تحقيق أقصى عائد ممكن على الاستثمار.

وبينما يُعد إنشاء متجر على الإنترنت طريقة رائعة لاستهداف شرائح مختلفة من الجمهور وتكييف نشاطك التجاري مع تحديات المستقبل، فإن معظم الشركات إما تخشى التكاليف أو لا تعرف ببساطة من أين تبدأ.

وفيما يلي سنلقي الضوء على أهم السمات الواجب توافرها في متجرك الإلكتروني لضمان نجاح وتنمية نشاطك التجاري على شبكة الإنترنت في السعودية فتابع القراءة:

5 سمات يجب توافرها في متجرك الإلكتروني لإنجاح وتنمية نشاطك التجاري عبر الإنترنت في السعودية:

أولًا: دمج أدوات التحليل واستخراج التقارير:

يعتمد كل موقع إلكتروني ناجح للتجارة الإلكترونية بشكل أساسي على رؤى قيمة تُستمَد من عملية جمع وتحليل البيانات من أجل تنفيذ التغييرات واستراتيجيات السوق الجديدة التي تطرأ مستقبلًا لأجل تحقيق الاستدامة وتنمية النشاط التجاري على شبكة الإنترنت.

لذلك، لا بد وأن يحتوي موقع التجارة الإلكترونية الخاص بك على أدوات تقوم بمنحك إمكانية جمع وتحليل البيانات واستخراج التقارير بما يسهم في تحديد مسار العمل ومراقبة النتائج لمعرفة ما إذا كنت تسير وفق الاستراتيجية الموضوعة أم لا.

ثانيًا: سرعة التحميل والتجاوب على كافة الأجهزة المستخدمة:

لا بد وأن يتمتع متجرك الإلكتروني بالسرعة في التحميل، فينبغي ألا يستغرق تحميل الصفحة مدة طويلة للتحميل والفتح فهذا الأمر قد يتسبب في زيادة معدل الارتداد ويرسخ صورة سلبية عن علامتك التجارية في أذهان العملاء. لذا، يتوجب عليك الاهتمام بعامل السرعة فيما يتعلق بتحميل الصفحات لضمان جذب العملاء وتفاعلهم مع نشاطك التجاري ومن ثم ضمان ولائهم للعلامة التجارية. كما أن الاهتمام بعامل السرعة يسهم في تحسين ترتيب موقع التجارة الإلكترونية الخاص بك على صفحات نتائج محركات البحث المختلفة.

وكذلك لا بد من العمل على عامل التجاوب مع كافة الأجهزة التي يمكن أن يستخدمها المستهلكون كأجهزة سطح المكتب والهواتف المحمولة. فلا بد وأن يتلاءم متجرك الإلكتروني مع هذه الأجهزة لضمان استهداف شرائح متعددة من الجمهور وتقديم تجربة مستخدم فريدة تسهم في تحسين تصنيف موقعك الإلكتروني على محركات البحث.

ثالثًا: توفير تجربة بحثية سريعة وذكية وتقديم تجربة مخصصة:

يجب أن يحتوي موقع التجارة الإلكترونية الخاص بك على أدوات فهرسة دقيقة وفلاتر للسمات الذكية التي تسهم في تسهيل عملية البحث داخل المتجر حتى يتمكن المستهلكون من العثور على المنتجات التي يحتاجونها دون معرفة الاسم أو العلامة التجارية بالضبط.

كما يمكنك العمل على توفير تجربة مخصصة من خلال دمج أنظمة التوصية الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتي تعمل على تقديم الاقتراحات المخصصة للعناصر التي قد يبحث عنها عملاؤك أو عناصر وثيقة الصلة بما يبحثون عنه اعتمادًا على جمع وتحليل البيانات المتعلقة بسلوك العملاء وما تم تصفحه والبحث عنه وكذلك سجلاتهم الشرائية السابقة لمعرفة تفضيلاتهم لجعل تجربة التسوق الخاصة بهم أكثر إمتاعًا وسهولة.

رابعًا: دمج روبوتات الدردشة:

دائمًا ما يكون التسوق أسهل وأكثر إمتاعًا عندما يكون لديك مساعد ودود يمكنك الاعتماد عليه عندما تحتاج إلى مساعدة في المفاضلة بين الاختيارات المتنوعة أو حل أي مشكلات قد تواجهها عند التسوق. وهذا ما تفعله روبوتات الدردشة القائمة على أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي إذ تعمل على تقديم المساعدة الفورية للعملاء أثناء التسوق بما يسهم في منحهم الثقة في العلامة التجارية ويزيد من رضاهم عن الخدمة المقدمة وتسريع قرارهم بإجراء عمليات الشراء وهذا كله يسهم في زيادة المبيعات ومن ثم زيادة الأرباح.

خامسًا: دمج بوابات دفع متنوعة وموثوق بها:

يجب عليك أن تقوم بدراسة طبيعة جمهورك المستهدف حتى يتسنى لك تحديد خيارات الدفع الأكثر شهرة وموثوقية. سواء كانت PayPal أو Stripe أو Google Pay أو Apple Pay، فحاول دمج أكبر عدد ممكن من بوابات الدفع المألوفة لعملائك والموثوقة والآمنة.

سيساعدك وجود مجموعة متنوعة من خيارات الدفع الشائعة على بناء الثقة مع عملائك ويسهم في تبسيط عملية السداد بشكل كبير حيث سيتم ملء معظم معلومات الدفع لعملائك ومعالجتها تلقائيًا بواسطة نظام المحفظة الرقمية المتطور الذي سيقومون باختياره.

ما الذي ستتعلمه خلال دورة التجارة الإلكترونية التدريبية المقدمة من معهد IMP؟

من خلال الدورة التدريبية الأولى من نوعها في مجال التجارة الإلكترونية والمقدمة من معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي سوف تتمكن من تعلم:

  •  أساسيات التجارة الإلكترونية ومعرفة مفاهيمها.
  • كيفية إدارة المتاجر الإلكترونية بشكل احترافي والترويج له باستخدام كافة القنوات الرقمية.
  • كيفية عمل تحليل للمنافسين للوقوف على نقاط القوة والضعف لديهم والاستفادة منها في تطوير أعمالك والنهوض بها إلى القمة.
  • معرفة كيفية تحرير الصفحات الرئيسية للمتجر وتحرير تفاصيل المنتجات.
  • معرفة كيفية ضبط عمليات الدفع.
  • كيفية اختيار شركاء الشحن.

كل ذلك وأكثر سوف تتعلمه خلال دورة التجارة الإلكترونية التدريبية الأفضل في السعودية والتي يقدمها معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي، وستقوم بتطبيق كافة ما تتعلمه عمليًا خلال الدورة.

احجز مقعدك الآن وارتقِ بمستوى حياتك المهنية وحقق المزيد من النجاحات والأموال.

اتصل الآن.