3 نصائح يمكن تطبيقها لتقديم تجربة مخصصة في التسويق Marketing Personalization لإنجاح أعمالك في السعودية:

3 نصائح يمكن تطبيقها لتقديم تجربة مخصصة في التسويق Marketing Personalization لإنجاح أعمالك في السعودية:

التصنيفات
التاريخ

سبتمبر 27, 2021

إن التحول الرقمي الذي يتجه إليه العالم، منح تجربة العملاء أهمية كبيرة جدًا. فلقد أعطت التقنيات الجديدة والمبتكرة للأنشطة التجارية إمكانية لتقديم تجربة مخصصة للعملاء بما يسهم في تحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار.

وعلى الرغم من أهمية التخصيص كآلية رقمية فعالة تسهم في جذب العملاء وتحويلهم وتعزيز ولائهم للنشاط التجاري على شبكة الإنترنت، إلا أن هناك العديد من الشركات لم تقم بتطبيق استراتيجيات التخصيص من أجل تقديم تجربة مستخدم فريدة للعملاء ولم تقم بمواكبة التطور حتى الآن، بما  يتسبب في فقدان العملاء ومن ثم الخسارة الحتمية.

ومن خلال هذا المقال، سنتعرف على المقصود بمصطلح التخصيص، وسنستعرض بعضًا من أهم النصائح المتعلقة بالتخصيص والتي يمكن تطبيقها في مجال التسويق بما يضمن تحقيق النجاح لأعمالك التجارية على شبكة الإنترنت في المملكة العربية السعودية وتحقيق المزيد من الأرباح.

فتابع القراءة:

ماذا يُقصد بمصطلح التخصيص PERSONALIZATION؟

يُقصد بمصطلح التخصيص: الاستراتيجيات والأدوات التي يتم تطبيقها بهدف مراعاة احتياجات وتفضيلات الجمهور بحيث تقوم بتسويق المنتج المناسب للشخص المناسب في الوقت المناسب. فإن قيامك باستخدام الأدوات والاستراتيجيات التي تمنح المستهلكين تجربة مخصصة يجعلهم يتسقون مع علامتك التجارية بما يسهم في زيادة التفاعل مع نشاطك التجاري على شبكة الإنترنت وتحسين معدلات التحويل ومن ثم تحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار.

ما الذي عليك فعله لتطبيق التخصيص في التسويق Marketing Personalization؟

إن التخصيص في التسويق يعد طريقة للتفاعل مع العميل من خلال المحتوى والرسائل البريدية وغيرها من الطرق التي من شأنها تقديم تجربة مخصصة للعملاء بما يسهم في تعزيز ولائهم للنشاط التجاري وتحقيق المزيد من الأرباح.

ومن أجل القيام بتقديم تجربة مخصصة للعملاء، يقوم فريق التسويق بجمع وتحليل البيانات من أجل فهم تفضيلات المستهلكين ومن ثم توجيه أنشطة التخصيص الخاصة بهم.

ويمكنك اتباع هذه النصائح للقيام بتخصيص جهودك التسويقية ومنح المستهلكين تجربة مستخدم فريدة:

أولًا: عليك باستخدام البيانات للتحسين:

يعد جمع وتحليل البيانات أمرًا هامًا لكل مسوق يريد القيام بتحسين الجهود التسويقية وتقديم تجربة مخصصة للمستهلكين. ومع ذلك، قد يكون تحديد البيانات المراد استخدامها للتخصيص أمرًا بالغ الصعوبة نظرًا لأن بيانات العملاء والزائرين تتزايد باستمرار. لذلك، لا بد من التعامل بشكل احترافي مع هذه البيانات من قِبَل فرق التسويق لتلافي الحمل الزائد للمعلومات وما يترتب على ذلك من عدم القدرة على تنفيذ القرارات لتحقيق الأهداف المنشودة.

وينبغي عليك أن تعلم أنه لا يمكنك استخدام كل البيانات التي تقوم بجمعها من الزوار والعملاء لتخصيص التسويق، بل لا بد من استخدام أنواع محددة من البيانات لضمان تقديم تجربة مستخدم مخصصة وفريدة تسهم في تحقيق المزيد من الأرباح. من هذه الأنواع:

  •  البيانات الديموغرافية: جمع بعض نقاط البيانات حول الشخص مثل: الاسم، والبريد الإلكتروني، والمسمى الوظيفي، والموقع إلخ.
  • ·البيانات الثابتة: جمع بعض نقاط البيانات المتعلقة بالأعمال التجارية مثل: اسم الشركة، والصناعة، وعدد الموظفين، والإيرادات السنوية، ودورة المبيعات إلخ.
  • ·           البيانات السلوكية: جمع بعض نقاط البيانات المتعلقة بسلوك الزوار والعملاء على موقع الويب الخاص بك أو تطبيقك مثل: الصفحات التي تمت زيارتها، الروابط التي تم النقر عليها، متوسط ​​الوقت المستغرق في الموقع، وعدد الزيارات.

ثانيًا: عليك بإرسال رسائل بريد إلكتروني مخصصة:

يمكنك التسويق عبر البريد الإلكتروني وتقديم تجربة مستخدم فريدة للعملاء تسهم في منحك ميزة تنافسية. فيمكنك على سبيل المثال: القيام بإرسال بريد إلكتروني يتضمن رسائل إخبارية، وحملات إعلانية، ورسائل تتضمن عروضًا ترويجية مخصصة حسب احتياجات عملائك واهتماماتهم الفريدة.

وينبغي عليك القيام بتضمين رسائل البريد الإلكتروني بمحتوى وثيق الصلة باهتمامات الجمهور حتى تتجنب الوقوع في فخ الرسائل غير المرغوب فيها. فعليك أن تعلم أن الأشخاص يريدون رسائل بريد إلكتروني تحل مشكلاتهم وتقدم لهم القيمة وتلبي احتياجاتهم وليس مضاعفة البريد العشوائي.

ثالثًا: عليك بالاستفادة من البيانات السياقية والسلوكية لتوجيه المستخدم:

إذا كنت تريد جذب عملاء محتملين ذوي جودة عالية، فيتوجب عليك تخصيص محتواك ورسائلك بحيث تكون متوافقة مع طبيعة الجمهور المراد استهدافه ومن ثم توجيههم استراتيجيًا لتحقيق ما تتطلع إليه من أهداف.

فيمكنك استخدام البيانات السلوكية والسياقية لتصميم استراتيجيات التخصيص المتعلقة بجهودك التسويقية لحث المستخدمين على اتخاذ إجراء معين بما يسهم في تحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار.

ماذا ستتعلم خلال دورة التجارة الإلكترونية التدريبية المقدمة من معهد IMP؟

من خلال الدورة التدريبية الأولى من نوعها في مجال التجارة الإلكترونية والمقدمة من معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي سوف تتمكن من تعلم:

  •  أساسيات التجارة الإلكترونية ومعرفة مفاهيمها
  • كيفية إدارة المتاجر الإلكترونية بشكل احترافي والترويج لها باستخدام كافة القنوات الرقم
  • كيفية إجراء تحليل للمنافسين للوقوف على نقاط القوة والضعف لديهم والاستفادة منها في تطوير أعمالك والنهوض بها إلى القمة
  •  معرفة كيفية تحرير الصفحات الرئيسية للمتجر وتحرير تفاصيل المنتجات
  • معرفة كيفية ضبط عمليات الدفع
  • كيفية اختيار شركاء الشحن

كل ذلك وأكثر سوف تتعلمه خلال أفضل دورة تدريبية في مجال التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية والتي يقدمها معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي، وستقوم بتطبيق كافة ما تتعلمه عمليًا خلال الدورة.

لصقل مهاراتك وتسليحك بأحدث الطرق والأساليب المبتكرة لشق طريقك في عالم التجارة الإلكترونية والسير فيه بسرعة البرق متفوقًا على المنافسين ومحققًا للمزيد من النجاحات والأرباح، عليك بحجز مقعدك الآن في دورة التجارة الإلكترونية التدريبية الأولى من نوعها في السعودية والمقدمة من معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي.

اتصل الآن.