كيف أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة في تطوير التسويق الإلكتروني؟

كيف أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة في تطوير التسويق الإلكتروني؟

التصنيفات
التاريخ

أغسطس 19, 2021

إن التطورات التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم قد أحدثت طفرة كبيرة في مجال التسويق الرقمي وهذا دفع العديد من المسوقين إلى ضرورة تعلم كيفية التعامل مع هذه التقنيات الجديدة وتطويعها لخدمة الأعمال وتحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار.

وتعد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة من أهم الابتكارات التكنولوجية التي أسهمت في تطور التسويق الإلكتروني بشكل كبير. فالآن، صار المسوقون يقومون بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة لمساعدتهم على تحسين الحملات التسويقية وزيادة الإيرادات عن طريق تحسين تجربة العملاء وتقديم تجربة مستخدم فريدة تسهم في منح ميزة تنافسية بما يضمن تحقيق المزيد من الأرباح.

فمن أجل تحقيق النجاح لنشاطك التجاري على شبكة الإنترنت في المملكة العربية السعودية، يتوجب عليك أن تقوم بتطبيق ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة ضمن استراتيجية العمل الخاصة بك لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة تسهم في تحقيق غاياتك المنشودة.

ومن خلال هذا المقال، سنقوم بإلقاء الضوء على أبرز الفوائد التي ستعود عليك إذا ما قمت بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي فتابع القراءة:

أبرز الفوائد لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة والتي أسهمت في تطور التسويق الرقمي:

تحسين جودة العملاء المحتملين:

إن تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة في استراتيجيات التسويق الرقمي قد أسهم في تحسين جودة العملاء المحتملين بما يسهم في رفع نسبة معدلات التحويل وزيادة المبيعات.

فمن خلال الاعتماد على تطبيقات تعلم الآلة يمكنك تجميع البيانات عن الجمهور المراد استهدافه ومن ثم القيام بتحليل تلك البيانات واستكشاف الرؤى والأنماط الخفية بما يسهم في تصنيفهم ومعرفة أي الشرائح من العملاء المحتملين أقرب للتفاعل مع نشاطك التجاري. يتم ذلك من خلال مراقبة سلوك المستخدمين على شبكة الإنترنت فعلى سبيل المثال: يمكن القيام بتحليل سلوكهم على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة تفضيلاتهم والحسابات التي يتابعونها والإعلانات التي يشاهدونها ومن ثم القيام بتطوير استراتيجية لاستهدافهم ومخاطبتهم بشكل احترافي يضمن تحويلهم إلى عملاء فعليين يتفاعلون مع العلامة التجارية.

تحليل واستنباط انفعالات ومشاعر المستهلكين:

إذا قمت بالتحدث إلى شخص ما بشكل مباشر، فيمكنك القيام بمعرفة درجة تفاعله مع حديثك من خلال تعبيرات وجهه ولغة الجسد وما إلى ذلك بما يمنحك الإمكانية لفهم مشاعره ومعرفة ما إذا كان راضيًا أو متحمسًا أو غير سعيد. في حين أن ذلك لا يمكن اكتشافه في الاتصالات الرقمية لأنك لا تقوم بالتعامل مع المستهلكين وجهًا لوجه.

من هنا يتجلى دور تطبيقات تعلم الآلة والتي أحدثت طفرةً كبيرةً في هذا الميدان، فيمكنك من خلالها القيام بتحليل النصوص المرسلة من قِبَل المستخدمين لتحديد ما إذا كانت المشاعر إيجابية أو سلبية. فتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة يمكنها استنباط ما يشعر به المستخدمون ومعالجة التعليقات السلبية والمشكلات التي يواجهها العملاء بما يسهم في تقديم تجربة مستخدم فريدة تسهم في تحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار.

تحسين عملية الاستهداف:

قد تكون حملتك الإعلانية مصممة بشكل احترافي لكنها لا تستهدف الجمهور المناسب. من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة، يمكنك التأكد من الوصول إلى جمهورك المستهدف الذي سيقوم بالتفاعل مع حملتك الإعلانية بما يخدم الأهداف المنشودة.

كما يمكن أن يساعد التعلم الآلي في تخصيص تجربة العملاء على منصاتك والتنبؤ بالمحتوى الأنسب لمخاطبة الجمهور المستهدف بما يسهم في نهاية المطاف بتحقيق أقصى العوائد الممكنة على الاستثمار.

الخاتمة:

في ظل عالم عنوانه الرقمنة، أصبح واجب على المسوقين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات تعلم الآلة وتطويع هذه الآليات لابتكار استراتيجية تسويق رقمي مرنة تقوم بمواكبة كافة التطورات التي يمكن أن تطرأ مستقبلًا وتقوم بمنحك ميزة تنافسية بما يسهم في إنجاح أعمالك التجارية على شبكة الإنترنت في مصر وتحقيق المزيد من الأرباح.

ويمكنك الالتحاق بأفضل دورة تدريبية في مجال تعلم الآلة في المملكة العربية السعودية باستخدام لغة البرمجة بايثون Python والمقدمة من معهد محترفي الإدارة (IMP) الرائد في هذا المجال في العالم العربي والتي ستعمل على صقل قدراتك ومهاراتك في هذا الميدان ومدك بأحدث التقنيات والآليات لوضعك على بداية الطريق لتحقيق أهدافك ورفع مستوى حياتك المهنية.

احجز مقعدك الآن.