تداعيات كوفيد-19: الاعتماد على التقنيات الرقمية والبث المباشر

تداعيات كوفيد-19: الاعتماد على التقنيات الرقمية والبث المباشر

التصنيفات
التاريخ

أغسطس 6, 2020

أشارت أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس  كوفيد-19 (كورونا) قد تجاوز عالمياً عتبة المليون حالة، في حين تشير التقديرات غير الرسمية إلى أن العدد قد يتجاوز الملايين، كما تشير العديد من التقاير والتحليلات إلى أن تفشي الوباء، حتى في ضوء الأرقام الرسمية، يفرض مخاطر خطيرة عبر كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتجارية، ومن ضمنها خدمات التعليم والتدريب.

اتجاهات الاقتصاد والأسواق العالمية

وفقًا لـمنظمة التعاون الدولي والتنمية (OCED) ، فإن تقلصات الإنتاج في الصين تركت أثًرًا ملموسًا بالفعل في جميع أنحاء العالم، نظرًا للدور الرئيسي الذي تلعبه الشركات الصينية في سلاسل القيمة العالمية. ومن المتوقع حدوث تباطؤ إضافي آخر في الاقتصادات الأخرى ولكن على نطاق أصغر. في الواقع، ووفقًا لشركة الاستشارات ماكينزي (McKinsey)؛ فمن المؤكد أن الاقتصاد العالمي سيتعرض لخسائر ضخمة حيث أن الفيروس انتشر في المقام الأول في البلدان التي تمثل 32 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (الناتج المحلي الإجمالي).

أيضًا، في جميع الأسواق العالمية، خسرت قيمة الأسهم حتى الآن ما يفوق 5 تريليون دولار من حيث قيمة الشركات المدرجة ، وفقًا لـ  (Capital Economics).

التدابير الحكومية للتعامل مع جائحة (كورونا)

اتخذت الحكومات في جميع أنحاء العالم تدابير جادة للسيطرة على انتقال المرض، على سبيل المثال:

  • الإعلان عن أعلى مستوى للطوارئ “إنذار أحمر” وإغلاق المدارس، والجامعات، والمساجد والمراكز الثقافية والمواقع العامة الأخرى (كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران والكويت والمغرب).
  • منع الزوار الأجانب القادمين من الدول المصابة أو إغلاق الحدود بالكامل (أرمينيا، أفغانستان، العراق، تركيا، باكستان).
  • الحجر الصحي الإلزامي، فحوصات المطار، قيود السفر الجزئية (الولايات المتحدة الأمريكية، سنغافورة).
  • أجلت اليابان أيضا الاستعدادات لأولمبياد طوكيو 2020 الصيفية.

ردود فعل الأعمال والشركات الكبرى في أعقاب جائحة (كورونا)

عبر الصناعات المختلفة ، تسبب تفشي الفيروس في العديد من عمليات إلغاء الفعاليات، فأعلن الفيسبوك عن الإلغاء الأكثر أهمية حيث ألغى مؤتمر مطوري Facebook (F8)  الذي كان من المقرر عقده في  5 و 6 من هذا العام 2020. وتم التصريح على الموقع الرسمي للشركة بأنه تم إلغاؤه بسبب “المخاوف المتزايدة حول كوفيد-19”  كما أوضحت الشركة أن هذا القرار تم اتخاذه في ضوء الحاجة إلى إعطاء الأولوية لصحة وسلامة شركاء التطوير والموظفين وكل من يشارك في F8.

وأعلنت جوجل أيضًا ، عبر مدونتها الرسمية ، عن تحويل حدثها الرئيسي: (Google Cloud Next) إلى حدث افتراضي من خلال جلسات لقاءات بتكنولوجيا البث الرقمي. وأوضحت الشركة أن هذا القرار جاء بسبب المخاوف المتزايدة حول فيروس (كوفيد-19)، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات التي حددها مركز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية ومن أجل حماية صحة ورفاهية عملاء Google Cloud ، الشركاء والموظفين والمجتمع ككل.

وأعلنت مايكروسوفت أيضاً أن حدثها الأهم “Most Valuable Professional” ، سوف ينتقل أيضاً إلى نسخة افتراضية.

 

التطورات في خدمات التعليم والتدريب: الاتجاه إلى الدروس الافتراضية

إن نقل الدروس عبر الإنترنت هو الإجراء الرئيسي الذي أعلنت عنه الجامعات الكُبرى وبيوت التدريب في جميع أنحاء العالم. على سبيل المثال، أعلنت جامعة واشنطن، عبر حسابها على تويتر، أن جميع الفصول الدراسية سيتم تنفيذها عبر الإنترنت حتى نهاية فصل الشتاء. كما انتقل محاضرات جامعة نورث إيسترن في سياتل إلى نظام المحاضرات عبر الإنترنت. وهو ما جاء كور طبيعي، حيث أن الحصول على الدورات التي يحتاجها الأفراد عبر الإنترنت (مباشرة) يضمن لهم الحصول على المعرفة والتدريب المطلوبين، يساعدهم في ذات الوقت على تجنب الإصابة والاحتمالات ذات الصلة.

تداعيات كوفيد-19: الدروس الافتراضية واستغلال التقنيات الرقمية والبث المباشر

أشارت أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس  كوفيد-19 (كورونا) قد تجاوز عالمياً عتبة 000 400 حالة، في حين تشير التقديرات غير الرسمية إلى أن العدد قد يتجاوز الملايين، كما تشير العديد من التقاير والتحليلات إلى أن تفشي الوباء، حتى في ضوء الأرقام الرسمية، يفرض مخاطر خطيرة عبر كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتجارية، ومن ضمنها خدمات التعليم والتدريب.

اتجاهات الاقتصاد والأسواق العالمية

وفقًا لـمنظمة التعاون الدولي والتنمية (OCED) ، فإن تقلصات الإنتاج في الصين تركت أثًرًا ملموسًا بالفعل في جميع أنحاء العالم، نظرًا للدور الرئيسي الذي تلعبه الشركات الصينية في سلاسل القيمة العالمية. ومن المتوقع حدوث تباطؤ إضافي آخر في الاقتصادات الأخرى ولكن على نطاق أصغر. في الواقع، ووفقًا لشركة الاستشارات ماكينزي (McKinsey)؛ فمن المؤكد أن الاقتصاد العالمي سيتعرض لخسائر ضخمة حيث أن الفيروس انتشر في المقام الأول في البلدان التي تمثل 32 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (الناتج المحلي الإجمالي).

أيضًا، في جميع الأسواق العالمية، خسرت قيمة الأسهم حتى الآن ما يفوق 5 تريليون دولار من حيث قيمة الشركات المدرجة ، وفقًا لـ  (Capital Economics).

التدابير الحكومية للتعامل مع جائحة (كورونا)

اتخذت الحكومات في جميع أنحاء العالم تدابير جادة للسيطرة على انتقال المرض، على سبيل المثال:

  • الإعلان عن أعلى مستوى للطوارئ “إنذار أحمر” وإغلاق المدارس، والجامعات، والمساجد والمراكز الثقافية والمواقع العامة الأخرى (كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران والكويت والمغرب).
  • منع الزوار الأجانب القادمين من الدول المصابة أو إغلاق الحدود بالكامل (أرمينيا، أفغانستان، العراق، تركيا، باكستان).
  • الحجر الصحي الإلزامي، فحوصات المطار، قيود السفر الجزئية (الولايات المتحدة الأمريكية، سنغافورة).
  • أجلت اليابان أيضا الاستعدادات لأولمبياد طوكيو 2020 الصيفية.

ردود فعل الأعمال والشركات الكبرى في أعقاب جائحة (كورونا)

عبر الصناعات المختلفة ، تسبب تفشي الفيروس في العديد من عمليات إلغاء الفعاليات، فأعلن الفيسبوك عن الإلغاء الأكثر أهمية حيث ألغى مؤتمر مطوري Facebook (F8)  الذي كان من المقرر عقده في  5 و 6 من هذا العام 2020. وتم التصريح على الموقع الرسمي للشركة بأنه تم إلغاؤه بسبب “المخاوف المتزايدة حول كوفيد-19”  كما أوضحت الشركة أن هذا القرار تم اتخاذه في ضوء الحاجة إلى إعطاء الأولوية لصحة وسلامة شركاء التطوير والموظفين وكل من يشارك في F8.

وأعلنت جوجل أيضًا ، عبر مدونتها الرسمية ، عن تحويل حدثها الرئيسي: (Google Cloud Next) إلى حدث افتراضي من خلال جلسات لقاءات بتكنولوجيا البث الرقمي. وأوضحت الشركة أن هذا القرار جاء بسبب المخاوف المتزايدة حول فيروس (كوفيد-19)، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات التي حددها مركز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية ومن أجل حماية صحة ورفاهية عملاء Google Cloud ، الشركاء والموظفين والمجتمع ككل.

وأعلنت مايكروسوفت أيضاً أن حدثها الأهم “Most Valuable Professional”  ، سوف ينتقل أيضاً إلى نسخة افتراضية.

 

التطورات في خدمات التعليم والتدريب: الاتجاه إلى الدروس الافتراضية

تداعيات كوفيد-19: الاعتماد على التقنيات الرقمية والبث المباشر

إن نقل الدروس عبر الإنترنت هو الإجراء الرئيسي الذي أعلنت عنه الجامعات الكُبرى وبيوت التدريب في جميع أنحاء العالم. على سبيل المثال، أعلنت جامعة واشنطن، عبر حسابها على تويتر، أن جميع الفصول الدراسية سيتم تنفيذها عبر الإنترنت حتى نهاية فصل الشتاء. كما انتقل محاضرات جامعة نورث إيسترن في سياتل إلى نظام المحاضرات عبر الإنترنت. وهو ما جاء كور طبيعي، حيث أن الحصول على الدورات التي يحتاجها الأفراد عبر الإنترنت (مباشرة) يضمن لهم الحصول على المعرفة والتدريب المطلوبين، يساعدهم في ذات الوقت على تجنب الإصابة والاحتمالات ذات الصلة.